هيروشيما، اليابان – نظمت كلية الطب بجامعة إندونيسيا الإسلامية (FK UMI) حملة توعية صحية للطلاب وأفراد الجالية الإندونيسية في هيروشيما، اليابان، يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة أنشطة «الخدمة المجتمعية الدولية» التي تنظمها كلية الطب بجامعة إندونيسيا الإسلامية، والتي أُقيمت في مسجد كاسومي بهيروشيما.
وقد استهدفت هذه الحملة التثقيفية الصحية أعضاء رابطة الطلاب الإندونيسيين (PPI) في هيروشيما، بالإضافة إلى الجالية الإندونيسية المقيمة في تلك المنطقة. وركزت الفعالية على قضايا الأمراض غير المعدية التي تستدعي الاهتمام، ولا سيما داء السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية.
يُعد مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب من المشكلات الصحية التي يجب الحذر منها، بما في ذلك من قبل الجالية الإندونيسية التي تعيش بعيدًا عن الوطن. ويُعد التعرف على عوامل الخطر والكشف المبكر أمرًا مهمًا حتى يمكن الكشف عن الأمراض التنكسية ومعالجتها في أقرب وقت ممكن.
من خلال جلسات تثقيفية ومناقشات تفاعلية، تم تشجيع المشاركين على التعرف على مختلف الأمراض التنكسية، وفهم عوامل الخطر، وزيادة الوعي بأهمية الكشف المبكر. ومن المأمول أن تساعد المواد التي تم تقديمها المشاركين على فهم أفضل للحالات الصحية التي يجب الانتباه إليها في الحياة اليومية.
كما شكلت هذه الفعالية منبراً لتبادل المعرفة بين وفد كلية الطب بجامعة UMI والمجتمع الإندونيسي في الشتات في هيروشيما. ومن خلال التفاعل المباشر، أتيحت للمشاركين فرصة لمناقشة القضايا الصحية التي تهم حياة المجتمع وأهمية تكوين عادات للحفاظ على الصحة.
ويعكس تنفيذ هذه الفعالية التثقيفية الصحية التزام كلية الطب بجامعة UMI بتوسيع نطاق مساهمتها في خدمة المجتمع إلى المستوى الدولي. ومن خلال برنامج «الخدمة المجتمعية الدولية»، تسعى كلية الطب بجامعة UMI إلى تقديم تثقيف صحي مفيد للمجتمع الإندونيسي في الخارج، مع تعزيز العلاقات مع الجالية الإندونيسية في الخارج في الوقت نفسه.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الفعالية في زيادة وعي المجتمع بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلاً عن تشجيع إيلاء اهتمام أكبر لعوامل الخطر والكشف المبكر. وبذلك، يصبح التثقيف الصحي إحدى الخطوات المهمة في دعم جهود الوقاية من الأمراض وتحسين جودة حياة المجتمع.