ماكاسار، fk.umi.ac.id — حققت جامعة إندونيسيا الإسلامية (UMI) إنجازاً جديداً بحصولها على جائزتين مرموقتين، هما «أفضل جناح» و«أفضل خدمة وتعليم»، وذلك في الدورة السابعة عشرة لمعرض سولاويزي للتعليم والتكنولوجيا الذي أُقيم في فندق كلارو ماكاسار.

وقد مُنحت هذه الجوائز بناءً على تقييم جودة عرض المعلومات التعليمية، والابتكار في الخدمات الأكاديمية، بالإضافة إلى الاحترافية في خدمة زوار المعرض. وقد تم تقييم جناح UMI على أنه قادر على تقديم معلومات شاملة وتواصلية وسهلة الفهم، كما أنه يعكس صورة الجامعة المتميزة والحديثة والموجهة نحو الجودة.

وفي هذا الحدث، لعبت كلية الطب بجامعة المسلمين الإندونيسية (FK UMI) دورًا نشطًا من خلال إشراك فريق الترويج للكلية جنبًا إلى جنب مع سفراء طلاب كلية الطب بجامعة المسلمين الإندونيسية. وقد شكّل حضور سفراء الطلاب عامل جذب خاصًا للطلاب، كما قدموا صورة مباشرة عن الأجواء الأكاديمية، وإنجازات الطلاب، والحياة الجامعية في كلية الطب بجامعة إندونيسيا الإسلامية.

وقد شكل حضور قيادات جامعة المسلمين الإندونيسية، ومن بينهم نائب رئيس الجامعة الأول، ونائب رئيس الجامعة الثاني، ونائب رئيس الجامعة الخامس، شكلاً من أشكال الدعم الملموس لتعزيز صورة المؤسسة والتزام جامعة المسلمين الإندونيسية بتقديم خدمات تعليم عالي ذات جودة.

وأوضح رئيس جامعة المسلمين الإندونيسية، البروفيسور الدكتور ح. حמבالي ثالب، S.H.، M.H.، أن هذه الجائزة هي نتيجة العمل الجماعي لجميع أفراد المجتمع الأكاديمي في جامعة المسلمين الإندونيسية.

وقال: «نعتبر هذه الجائزة أمانةً لنا لمواصلة تحسين جودة الخدمات التعليمية وتعزيز ثقة المجتمع في جامعة إندونيسيا الإسلامية باعتبارها مؤسسة تعليم عالي متميزة وشاملة وذات طابع مميز».

كما لوحظت الحماسة الكبيرة لدى الزوار خلال معرض التعليم والابتكار «إكسبو 2026» الذي نظمته إدارة التعليم العالي (LLDikti) للمنطقة التاسعة بالتعاون مع إدارة التعليم بمقاطعة سولاويزي الجنوبية. كان جناح جامعة ميلاماو (UMI)، بما في ذلك كلية الطب التابعة لها، من أكثر الأجنحة إقبالاً من قبل طلاب المدارس الثانوية وما يعادلها من مختلف مناطق جنوب سولاويزي، حيث بلغ متوسط عدد الزوار أكثر من 1,300 زائر يوميًا.

ومن خلال هذه المشاركة النشطة، تؤكد كلية الطب بجامعة UMI التزامها بدعم الترويج للتعليم العالي الجيد وتقديم معلومات دقيقة وملهمة للطلاب المحتملين، لا سيما في مجال التعليم الطبي.