بون، 4 يناير 2026 – أكد فريق المساعدة الطبية (TBM) 110 التابع لكلية الطب بجامعة المسلمين الإندونيسية (UMI) يؤكد مجدداً التزامه بالخدمة بلا حدود من خلال تنفيذ حملة خيرية صحية بعنوان «البكوسوس إكسبديسي» في منطقة بونتو كاني النائية، بمقاطعة بون، في الفترة من 3 إلى 4 يناير 2026. وتعد هذه المبادرة جهدًا ملموسًا من كلية الطب بجامعة إندونيسيا الإسلامية لتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الصحية للمجتمعات الريفية التي عانت طوال الوقت من محدودية المرافق الطبية المتاحة لها.

وقد نُظمت هذه الحملة الخيرية في قرى «كاني» و«جاوي-جاوي» و«بواتينينغ» و«تانيتي» التابعة لقرية «واتانغ كاني»، بمبادرة من الفريق الطبي لكلية الطب بجامعة إندونيسيا الإسلامية (UMI) تحت إشراف عميد الكلية، الدكتور نصر الدين أ.م.، أخصائي أمراض النساء والتوليد (K)، MARS، ماجستير في العلوم، بالتعاون مع رئيس TBM 110، أ. أنوغراه رمضان. وشارك في هذه الفعالية طاقم طبي من مركز بونتو كاني الصحي، كما حظيت بدعم كامل من الحكومة المحلية. ومنذ الصباح الباكر، كان الحماس واضحاً لدى السكان الذين استفادوا من مختلف الخدمات الصحية المجانية المتوفرة.
وشملت سلسلة الأنشطة عمليات الختان الجماعي، والفحوصات الطبية، والتوعية الصحية، وصولاً إلى الزيارات المنزلية (home visit) للمواطنين الذين يحتاجون إلى خدمات متابعة. كان برنامج الختان الجماعي من أكثر الخدمات إقبالاً، خاصةً بين الأطفال في سن الدراسة، حيث تم تنفيذ جميع الإجراءات على يد طاقم طبي محترف وفقاً لمعايير السلامة والتعقيم. وفي الوقت نفسه، شملت الفحوصات الطبية قياس ضغط الدم، ومستوى السكر في الدم، وحمض اليوريك، والكوليسترول، والاستشارات الطبية، بالإضافة إلى توزيع الأدوية والتثقيف حول الأمراض غير المعدية.

بالإضافة إلى الخدمات الطبية المباشرة، يقدم فريق TBM 110 التابع لكلية الطب بجامعة UMI أيضًا توعية صحية حول موضوعات ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وحمض اليوريك، والتي يتم تقديمها بأسلوب تفاعلي لتسهيل فهمها من قبل المجتمع. ونظرًا لأن المسافة إلى المرافق الصحية تستغرق حوالي ثلاث ساعات بالسيارة، فإن وجود الفريق الطبي التابع لكلية الطب بجامعة UMI يوفر فائدة كبيرة للسكان. وكشكل من أشكال استمرارية الخدمة، يقوم الفريق أيضًا بزيارات منزلية لكبار السن، والمرضى ذوي الإعاقة الحركية، وكذلك السكان الذين يعانون من حالات صحية خاصة لإجراء فحوصات متابعة وتثقيف الأسر.

ومن المأمول أن تسهم هذه الأنشطة الخيرية في زيادة وعي المجتمع بأهمية الحفاظ على الصحة، مع تعزيز إمكانية الوصول إلى الخدمات الطبية في منطقة بونتو كاني. وقد أعربت الحكومة المحلية عن تقديرها لمساهمة كلية الطب بجامعة UMI، وأعربت عن أملها في استمرار تنفيذ أنشطة مماثلة بشكل مستدام من أجل تحقيق مجتمع بون صحي ومزدهر.