كوالا سيمبانغ — قام فريق طبي مشترك يضم جامعة إندونيسيا الإسلامية (UMI)، وكلية الطب بجامعة إندونيسيا الإسلامية (UMI)، TBM 110، وAMDA، وIDAI، وAMSA UMI، وKBMFK UMI، بالإضافة إلى Perdatin شمال سومطرة، قدم خدمات صحية للمتضررين من الفيضانات في كوالا سيمبانغ، مقاطعة آتشيه تاميانغ، يوم الأحد (7/12/2025). استمرت الخدمات من الساعة 09:00 حتى 19:00 بتوقيت إندونيسيا الغربية (WITA) في أحد المراكز الرئيسية على طريق رانتاو.
أدت الفيضانات الكبيرة التي اجتاحت آتشيه تاميانغ إلى تضرر أكثر من 310,000 من السكان. ولا تزال حوالي 400,000 هكتار من الأراضي مغطاة بطبقة سميكة من الطين، مما يعوق عملية التعافي والوصول إلى المرافق الصحية. وأدت هذه الظروف إلى عدم حصول بعض السكان على الرعاية الطبية منذ وقوع الفيضانات.
خلال أنشطة ذلك اليوم، سجلت الفرق أن 74 مواطناً خضعوا للفحوصات والإجراءات الطبية. وكانت الشكاوى الأكثر شيوعاً تتمثل في الجروح المفتوحة الناتجة عن جروح بأدوات حادة والصدمات النفسية التي أعقبت الفيضانات. ومن الحالات التي حظيت باهتمام خاص حالة طفل يبلغ من العمر 15 عاماً وصل في حالة من الضعف وتم تشخيص إصابته بالتهاب الزائدة الدودية. تلقى المريض الرعاية الأولية قبل تجهيزه للإحالة، نظراً لأن مستشفى «آتش تاميانغ» الحكومي لا يزال معطلاً بسبب غمره بالطين.

كما لا يزال الوصول إلى موقع مركز الإغاثة صعبًا. فالكهرباء لم تُستعد بعد، والمياه النظيفة محدودة، وبعض الطرق معزولة. ووجد العاملون عددًا من السكان يعانون من جروح مصابة بالعدوى لم يتم علاجها بعد. ويعمل فريق من مستشفى «هـ. آدم مالك» الجامعي حاليًا على إعداد خطة لإقامة مستشفى ميداني لتعزيز الخدمات الصحية في المنطقة المتضررة.
وأشار الفريق الطبي إلى أن هناك بعض الاحتياجات الملحة التي لا تزال مطلوبة، ومن بينها مياه الشرب، والأطعمة الجاهزة، والبطانيات، والملابس، ومستلزمات العناية بالجروح، ومعدات تعقيم الأدوات، بالإضافة إلى المضادات الحيوية والأدوية الخافضة للحرارة.
وتشكل هذه الأنشطة الصحية جزءًا من الجهود المشتركة بين المؤسسات الرامية إلى تسريع تعافي سكان آتشيه تاميانغ في أعقاب الفيضانات الكبرى التي شلت معظم البنية التحتية في المنطقة.
