ماكاسار، 14 يونيو 2025 — في هذه المناسبة الذهبية التي تصادف الذكرى السنوية الثالثة والثلاثين لتأسيسها، أثبتت كلية الطب بجامعة إندونيسيا الإسلامية (FK UMI) أنها المحرك الرئيسي للتقدم في مجال التعليم الطبي الخاص على الصعيد الوطني. وبصفتها الجهة المضيفة للمؤتمر الوطني الثاني والعشرين للاتحاد الإندونيسي لكليات الطب الخاصة (AFKSI) لعام 2025، افتتحت كلية الطب بجامعة إندونيسيا الإسلامية سلسلة الأنشطة بمؤتمر دولي رفيع المستوى، أُقيم بحفل فخم في قاعة «نوسانتارا» بفندق «ذا رينرا» في ماكاسار، يوم الجمعة (13 يونيو 2025).
وقد شارك في هذا المؤتمر 375 مشاركًا من جميع أنحاء إندونيسيا، وتناول المؤتمر موضوعًا استراتيجيًا هو: «تعاون كليات الطب الخاصة الإندونيسية في تحسين جودة التعليم الطبي وفقًا للمعايير الدولية والتكيف مع الديناميكيات التنظيمية للتعليم الطبي».
وقد تم افتتاح المؤتمر الوطني بقرع الطبول الاحتفالي من قبل شخصيات وطنية بارزة، من بينهم: المدير العام للغابات في جمهورية إندونيسيا ممثلاً لنائب وزير البيئة والغابات (خريج جامعة ميلاكات)، والرئيس العام للاتحاد الوطني لكليات الطب الخاصة في إندونيسيا (PB AFKSI) الدكتور أرثا بودي سوسيلا دوارسا، ماجستير في العلوم الصحية، ورئيس ومجلس إدارة مؤسسة وقف جامعة ميلاكات، ورئيس جامعة ميلاكات، وكذلك عميد كلية الطب بجامعة ميلاكات.

وفي كلمته، أعرب الرئيس العام للاتحاد الوطني لجمعيات كليات الطب الخاصة (PB AFKSI) عن تقديره العميق، قائلاً: «لم تكن كلية الطب بجامعة UMI مضيفة رائعة فحسب، بل قدمت أيضًا لحظة تاريخية من خلال المؤتمر الدولي والذكرى السنوية الثالثة والثلاثين لتأسيسها. وهذا دليل ملموس على قدراتها وسمعتها».
وعلاوة على ذلك، أكد الدكتور أرثا بودي أن هذا المؤتمر العام يمثل فرصة للتأمل كل ثلاث سنوات لتوحيد جهود كليات الطب الخاصة في مواجهة تحديات العصر. «نحن لا نحافظ على الجودة فحسب، بل نبني الثقة أيضًا ونستجيب لديناميكيات اللوائح التنظيمية التي تتغير بسرعة كبيرة. هذه هي قوتنا.»
وأعرب رئيس جامعة UMI، البروفيسور الدكتور ح. حמבالي ثالب، ش.ه.، م.ه.، في كلمته عن أن ثقة الاتحاد الأفريقي لكليات الطب الخاصة (AFKSI) في كلية الطب بجامعة UMI هي شكل من أشكال الاعتراف الوطني بنزاهة المؤسسة وقدراتها. «هذا ليس مجرد شرف، بل دعوة لمواصلة ريادتنا في مجال التعليم الطبي الخاص المتميز والعالمي.»
كما اعتبر أن موضوع المؤتمر الوطني وثيق الصلة بالموضوع ويجسد الالتزام المشترك بتقديم تعليم طبي تنافسي ومتميز وقادر على الاستجابة لتطورات السياسات والتحديات العالمية.
«نرحب ترحيباً حاراً بجميع المشاركين في مدينة ماكاسار. نأمل أن يعزز هذا المنتدى الروابط الأخوية ويبني تعاوناً قوياً من أجل تقدم الطب الخاص في إندونيسيا»، كما أعرب عن أمله.
وفي الوقت نفسه، قال عميد كلية الطب بجامعة UMI الدكتور د. نصر الدين أ.م.، أخصائي أمراض النساء والتوليد (K)، MARS، M.Sc، FISQua، AIFO-K. أن هذا المؤتمر الدولي يستضيف متحدثين مرموقين، بما في ذلك وزير الشؤون الدينية الإندونيسي عبر الاتصال المرئي من المدينة المنورة، والمدير العام للصحة الإندونيسي، والمدير العام للغابات الإندونيسي.
ويُعد حضور الشخصيات الوطنية وحماس المشاركين دليلاً على أن كلية الطب بجامعة UMI ليست مجرد مضيفة فحسب، بل أصبحت الآن مرجعاً وطنياً في ممارسة التعليم الطبي الخاص المتميز والمتدين والتقدمي.