اليابان – يومي الخميس والجمعة، 20 و21 فبراير 2025، استضافت كلية الطب بجامعة هيروشيما وجامعة شيمان برنامج التبادل الطبي الذي نظمته جمعية طلاب الطب الآسيويين (AMSA) بجامعة UMI. ويهدف هذا البرنامج إلى توطيد العلاقات بين طلاب كلية الطب بجامعة UMI وطلاب كلية الطب بجامعتي هيروشيما وشيمان، فضلاً عن إتاحة الفرصة لطلاب الجامعتين لتبادل المعرفة حول أنظمة التعليم الطبي والممارسات الطبية في كل منهما.
وقد حضر هذا النشاط ورافق المشاركين فيه مباشرةً عدد من قيادات وأساتذة كلية الطب بجامعة UMI، الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث. ومن بينهم عميد كلية الطب بجامعة UMI، الدكتور الدكتور نصر الدين أ.م، أخصائي أمراض النساء والتوليد، أخصائي فرعي في طب النساء والتوليد الاجتماعي، MARS، ماجستير في العلوم، FISQua، AIFO-K، ونائب العميد الثاني الدكتورة شولهانا مختار، ماجستير في الطبEd، ونائب العميد الثالث الدكتور أرمانتو ماكمون، M.Kes، FISQua، FISPH، FISCM، AIFO-K، بالإضافة إلى أعضاء هيئة التدريس ورؤساء برامج الدراسات المهنية، ومن بينهم الدكتورة شوفية لطيف، SpRad (K)-PRP، ماجستير في الصحة العامة، MHPE، والدكتورة نيسيانا نورمديلا، ماجستير في التغذية، والدكتورة بيري إريدا هاسبي، أخصائية جراحة الباطن، والدكتور أوتومو أندي ب، دكتوراه، والدكتورة ديان فهمي أوتامي، ماجستير في الطب الحيوي.
بدأ الحدث بعرض تقديمي قدمته ناورا فاطمة، بصفتها ممثلة AMSA UMI. وفي تلك المناسبة، قدمت ناورا نبذة عن كلية الطب بجامعة المسلمين الإندونيسية (FK UMI) كما قدمت لمحة عامة عن منظمة AMSA UMI، التي نشطت في العديد من الأنشطة الاجتماعية والأكاديمية في مجال الطب.
بعد ذلك، استمرت الفعالية بجلسة ثقافية تضمنت عرضًا تقديميًّا عن الثروة الثقافية الإندونيسية، لا سيما فيما يتعلق بالزي التقليدي لجنوب سولاويزي، وهو «باجو بودو»، بالإضافة إلى مختلف الأطباق الإندونيسية التقليدية. وحظي المشاركون الحاضرون بفرصة للتعرف بشكل أعمق على الثقافة الإندونيسية.

حضر هذا النشاط 13 طالبًا من كلية الطب بجامعة إندونيسيا الإسلامية (UMI) و3 طلاب من كلية الطب بجامعة شيمان. واختتمت هذه اللحظات المليئة بالروح الجماعية بجلسة تصوير جماعية كتذكار.
ومن خلال هذه الفعالية، يُتوقع أن يكتسب كل طالب فهمًا عميقًا لنظام الرعاية الصحية الياباني، المعروف ببنيته التحتية الطبية المتطورة وتقنياته المتقدمة. وقد زودت هذه المناقشة الطلاب برؤية حول كيفية تعامل اليابان مع التحديات الصحية المجتمعية ونظام الرعاية الصحية الفعال، كما أتاحت لهم مقارنة ذلك بنظام الرعاية الصحية في إندونيسيا.
من خلال هذه الفعالية، يُتوقع أن يكتسب كل طالب فهماً عميقاً للنظام الصحي الياباني، المعروف ببنيته التحتية الطبية المتطورة وتقنياته المتقدمة. وقد زودت هذه المناقشة الطلاب برؤية ثاقبة حول كيفية تعامل اليابان مع التحديات الصحية المجتمعية ونظام الرعاية الصحية الفعال، كما أتاحت لهم مقارنة ذلك بالنظام الصحي في إندونيسيا.
كما تفتح هذه الفعالية فرصًا للطلاب لتوسيع شبكاتهم الدولية. من خلال التفاعل المباشر مع الطلاب والأكاديميين من كلية الطب بجامعة شيمان، يمكن للمشاركين بناء علاقات تنطوي على إمكانية للتعاون في المستقبل، سواء في مجال التعليم أو البحث أو المهن الطبية، كما تمنح المشاركين منظورًا عالميًا بشأن القضايا الصحية والتحديات التي تواجهها مختلف الدول. ويمكنهم تحديد الحلول التي تم تطبيقها في اليابان ومقارنتها بالحلول الموجودة في إندونيسيا، فضلاً عن البحث عن سبل لتطبيق تلك المعرفة في السياق الإندونيسي، مما يشجع التفكير الإبداعي والابتكاري في مجال الصحة العالمية.