جاكرتا، أجرت كلية الطب بجامعة إندونيسيا الإسلامية (UMI) عملية مقارنة مرجعية مع كلية الطب بجامعة إندونيسيا (UI) في الفترة من 29 إلى 31 يناير 2025. وتهدف هذه الفعالية إلى تحسين جودة التعليم، لا سيما فيما يتعلق بنظام التعلم الإلكتروني في كلية الطب بجامعة إندونيسيا الإسلامية (UMI).

وترأس الوفد القادم من كلية الطب بجامعة إندونيسيا الإسلامية (UMI) عميد الكلية الدكتور نصر الدين أ. م، Sp.OG(K)، MARS، M.Sc.، FISQua، AIFO-K، برفقة نائب العميد الثاني، الدكتورة شولhana مختار، M.Med.Ed، ونائب العميد الثالث، الدكتور د. أرمانتو ماكمون، M.Kes، FISQUA، AIFO-K، بالإضافة إلى رئيس جامعة UPH الدكتور بيري إريدا هاسبي، Sp.B، وفريقه. وقد استقبل وفد كلية الطب بجامعة UMI مباشرةً عميد كلية الطب بجامعة UI، البروفيسور الدكتور الدكتور آري فاهريال شام، Sp.PD-KGEH، MMB، بالإضافة إلى نائب العميد الأول البروفيسور الدكتور د. دويانا أوكفيانتي، SpOG(K)، M.P.H، ورئيس قسم التعلم الإلكتروني الدكتور د. أريا كيكاليه، M.T.I، برفقة فريق العمل.

وخلال هذا اللقاء، تمت مناقشة العديد من الموضوعات المهمة، لا سيما فيما يتعلق بتنفيذ وتطوير نظام التعلم الإلكتروني في كلية الطب بجامعة إندونيسيا. وأوضح البروفيسور الدكتور الدكتور آري فاهريال شام، في كلمته الافتتاحية، أن نظام التعلم الإلكتروني في كلية الطب بجامعة إندونيسيا قد تطور بسرعة كبيرة وأصبح أحد الركائز الأساسية لدعم عملية التعليم والتعلم في ظل التقدم التكنولوجي الرقمي.

كما قدم الدكتور أريا كيكاليه، رئيس قسم التعلم الإلكتروني بجامعة إندونيسيا، شرحًا تفصيليًّا حول البنية التحتية والتكنولوجيا المستخدمة، بما في ذلك استخدام نظام إدارة التعلم (LMS) وكيف يدعم هذا النظام التعلم التفاعلي والمرن والقائم على البيانات، والذي يمكن للطلاب الوصول إليه في أي وقت ومن أي مكان.

بالإضافة إلى ذلك، أتيحت للوفد القادم من كلية الطب بجامعة ميانمار الإسلامية (UMI) فرصة لمناقشة إدارة المناهج الدراسية القائمة على الكفاءات وتطوير المرافق التكنولوجية التي يمكن تطبيقها في كلية الطب بجامعة ميانمار الإسلامية (UMI). وصرح الدكتور نصر الدين، عميد كلية الطب بجامعة UMI، بأن هذه الزيارة تمثل خطوة أولى مهمة في إطار الجهود الرامية إلى تحسين جودة التعليم في كلية الطب بجامعة UMI، لا سيما في مواجهة تحديات عالم التعليم الطبي الذي يتجه بشكل متزايد نحو الرقمنة والاعتماد على التكنولوجيا.

وقال الدكتور نصر الدين: «من خلال هذه المقارنة المعيارية، نأمل في استخلاص دروس قيّمة من كلية الطب بجامعة إندونيسيا التي سبقتنا في استخدام التكنولوجيا في التعليم الطبي. كما نأمل في مواصلة تعزيز التعاون بين المؤسستين في تطوير التعليم الطبي في إندونيسيا».

خلال الأيام الثلاثة التي استغرقتها هذه الفعالية، جرت بشكل مكثف جلسات نقاش متنوعة، وزيارات إلى مرافق التعلم الإلكتروني، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والتحديات التي تواجه تنفيذ تكنولوجيا التعليم في مجال الطب. وتأمل كلية الطب بجامعة ميانغ (UMI) في أن تتمكن قريبًا من تطبيق بعض الجوانب التي تم دراستها لتحسين تجربة التعلم لدى الطلاب وجودة التعليم في حرمها الجامعي.

واختتمت فعاليات المقارنة المعيارية هذه بوضع خطة متابعة بين الطرفين، على أمل تعزيز التعاون في المجالين الأكاديمي والتكنولوجي التعليمي في المستقبل.