يستمر الصراع بين إسرائيل وفلسطين منذ ما يقرب من عام، مما أدى إلى سقوط آلاف القتلى وتدمير البنية التحتية في قطاع غزة.

وفي خضم هذه الأوضاع، لا تزال دعوات «حرروا فلسطين» تتردد في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في جامعة المسلمين الإندونيسية (UMI)، ولا سيما كلية الطب (FK).

وتعبيراً عن التضامن، استقبلت كلية الطب بجامعة إندونيسيا الإسلامية طالبة جديدة من فلسطين تُدعى نور عرفات. وأوضح الدكتور نصر الدين أ.م، عميد كلية الطب بجامعة إندونيسيا الإسلامية، أن نور هي حافظة لـ 30 جزءاً من القرآن الكريم وتبلغ من العمر 19 عاماً. وقد وصلت إلى ماكاسار بعد رحلة طويلة من مصر مروراً بجاكرتا.

نور هي الابنة الكبرى بين خمسة أشقاء، وتنحدر من عائلة من التجار في شمال غزة. ويأمل الدكتور نصر الدين أن يسهم قبول نور في دعم قضية تحرير فلسطين من خلال تثقيف جيلها الشاب ليصبحوا أطباء.

أما نور نفسها، فقد روت أنها غادرت غزة بينما كانت الحرب لا تزال مستعرة. في البداية، كانت تدرس في كلية الهندسة في غزة، لكن جامعتها تعرضت للقصف. وقد دفعتها تجربة رؤية العديد من الضحايا إلى أن تصبح طبيبة.

وبعد البحث عن المعلومات، اختارت نور كلية الطب بجامعة UMI نظرًا لبيئة التعلم الجيدة، والمؤهلات العالية لأعضاء هيئة التدريس، والأنشطة التي تتناسب مع احتياجاتها، بما في ذلك مراجعة الحفظ. وقد تم قبولها في النهاية في كلية الطب بجامعة UMI من خلال مسار التعاون الدولي بين جامعة UMI، وكلية الطب الإسلامي العالمية (FOKI)، وFIMA.